الصفحة 30 من 31

ركعتين من غير الفريضة، ثمَّ ليقُلْ: اللهمَّ إنِّي أستخيرك بعلمك و أستقدرك بقُدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنَّك لا تقدر ولا أقدِر، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علاَّمُ الغيوب، اللهمَّ إن كنتَ تعلم أنًَّ هذا الأمرَ -ويُسمِّي حاجته- خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري فاقدُره لي ويسِّره لي ثمَّ بارك لي فيه، وإن كنتَ تعلم أنَّ هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري فاصرفْه عنِّي واصرفْني عنه، واقدُر لي الخير حيثُ كان ثمَّ رضِّني به).

و عن أبي سعيدٍ الخُدري - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استجدَّ ثوبًا سمَّاه باسمه قميصًا أو إزارًا أو عمامةً يقول: (اللهمَّ لك الحمد، أسألُك من خيرِه و خيرِ ما صُنِع له، و أعوذُ بك من شرِّه و شرِّ ما صُنِع له) ، قال أبو نضرة: و كان أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى أحدُهم على صاحبِه ثوبًا قال تُبلي و يُخلفُ اللهُ تعالى.

وعن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (انظروا إلى من هُو أسفلَ منكم، ولا تنظروا إلى من فوقَكُم، فهو أجدرُ أنْ لا تزدَرُوا نِعمةَ الله عليكم) متفقٌ عليه.

وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (حقُّ المسلم على المسلم سِتٌّ: إذا لقِيتَه فسلِّم عليه، وإذا دعاك فأجِبْه، وإذا استنصحَك فانصحْه، وإذا عطِسَ فحمِد الله فشمِّتْه، وإذا مرِض فعُدْه، وإذا ماتَ فاتَّبِعْه) رواه مسلم.

وفي السُّننِ عن ابنِ عباس رضي الله عنهما عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: منْ عادَ مريضًا لم يحضُرْ أجَلُه فقالَ عنده سبعَ مرَّاتِ: (أسأل اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ الكريمِ أن يشفيَك و يعافِيَك إلاَّ عافاه الله تعالى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت