الصفحة 28 من 31

أو اشتكى أخٌ له فليقُل: ربُّنا الله الذي في السماء تقدَّس اسمُك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حَوبنا وخطايانا، أنت ربُّ الطيبين، أنزِلْ رحمةً من رحمتك و شفاءً من شفائك على هذا الوجع، فيبرأ) رواه أبو داود وغيره.

وفي الصحيحين عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام قال: (باسمك اللهم أموت و أحيا) وإذا استيقظ من منامه قال: (الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور) .

وفي الصحيح عن أنس - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال: (الحمد له الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم مَّن لا كافيَ له و لا مُؤويَ) .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال: (اللهم رب السموات و رب الأرض ورب العرش العظيم، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، فالقَ الحبِّ والنوى، منزلَ التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شرِّ كلِّ ذي شرٍّ أنت آخذٌ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيءٌ، وأنت الآخر فليس بعدك شيءٌ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيءٌ، وأنت الباطن فليس دونك شيءٌ، اقضِ عنَّا الدين وأغننا من الفقر) رواه مسلم.

و في الصحيحين عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا أتيتَ مضجعك فتوضَّأ وضوءك للصلاة، ثمَّ اضطجع على شِقِّك الأيمن، وقل: اللهم أسلمتُ نفسي إليك، ووجَّهت وجهي إليك، وفوَّضت أمري إليك، وألجأتُ ظهري إليك، رغبةَ ورهبةًً إليك، لا ملجأ ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت