الصفحة 27 من 31

و عن أبي موسى - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خاف قومًا قال: (اللهم إنا نجعلك في نحورهم و نعوذبك من شرورهم) رواه أبو داود و غيره.

و عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا خفت سلطانًا أو غيره فقل لا إله إلاّ الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع و رب العرش العظيم، لا إله إلاَّ أنت عز وجارك و جلَّ ثناؤك) .

و عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا رأى ما يسرُّه قال: (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا رأى ما يسوؤه قال: الحمد لله على كلِّ حال) .

و عن علي - رضي الله عنه - أنَّ مُكاتَبًا جاءه فقال: إنِّي عجزتُ عن كتابتي فأعِنِّي، فقال ألا أعلمك كلماتٍ علَّمنيهنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو كان عليك مثل جبل أحد دينًا إلاَّ أدَّاه الله عنك، قل: (اللهمَّ اكفني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمَّن سواك) رواه الترمذي.

وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوِّذ الحسنَ والحسينَ رضي الله عنهما ويقول: (إنَّ أباكما كان يُعوِّذ بهما إسماعيل وإسحاق، أُعيذكما بكلمات الله التامَّة، من كلِّ شيطانٍ و هامَّة، ومن كلِّ عين لامَّة) .

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشتكى الانسانُ الشيءَ أو كان قرحةٌ به أو جرحٌ قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بأصبعه هكذا، و وضع سفيان بن عيينة أصبُعَه بالأرض ثمَّ رفعَها، و قال (بسم الله، تربة أرضنا، بريقةِ بعضِنا، يُشفَى به سقيمُنا، بإذنِ ربَّنا) .

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من اشتكى منكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت