الصفحة 19 من 31

وعن عبد الله بن غنام - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر فقد أدّى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسى فقد أدى شكر ليلته) رواه أبو داود.

وعن عمر رضي الله عنهما قال: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يدع هؤلاء الدعوات حين يمسى وحين يصبح: (اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلى ومالى، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفى، وعن يمينى، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتى) رواه أبو داود وغيره.

وعن أبي عياش - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان له عدل رقبةٍ من ولد إسماعيل - صلى الله عليه وسلم -، وكتب له عشر حسنات) الحديث رواه أبو داود وغيره.

وعن بعض نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ورضى عنهن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلَّمها فيقول: (قولى حين تصبحين: سبحان الله وبحمده لا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، فإنه من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسى، ومن قالها حين يمسى حفظ حتى يصبح) رواه أبو داود.

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال: (يا أبا أمامة ما لى أراك جالسًا في المسجد في غير وقت صلاة؟) قال: هموم لزمتنى وديون يا رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت