الله. قال: (أفلا أعلمك كلامًا إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك) . قلت بلى يا رسول الله، قال: (قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال) . قال: فقلت ذلك فأذهب الله همى وغمى وقضى عنى ديني. رواه أبو داود [1] .
وفي كتاب ابن السنى عن عبد الله بن أبزى - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصبح قال: (أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وملة إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين) قال النووي كذا وقع في كتابه: ودين نبينا محمد، ولعله - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك جهرًا ليسمعه غيره فيتعلمه، والله أعلم.
وفيه أيضًا عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهذه الدعوة إذا أصبح وإذا أمسى: (اللهم إني أسألك من فجأة الخير وأعوذ بك من فجأة الشر) .
وفيه أيضًا عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة رضي الله عنها: (ما يمنعك أن تسمعى ما أوصيك به تقولين إذا أصبحت، وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم بك أستغيث فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) .
وفيه أيضًا عن ابن عباس رضي الله عنهما: قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من قال إذا أصبح: اللهم إني أصبحت منك في نعمة وعافية وستر فأتم نعمتك عليَّ وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة ثلاث مرات إذا أصبح وإذا أمسى كان حقًا على الله حقًا على الله تعالى أن يتم عليه) .
(1) في آخر كتاب الصلاة، قال المنذرى في مختصره رقم (1498) : في إسناده غسان بن عوف وقد ضعف.