من الكسل وسوء الكبر، وأعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضًا: أصبحنا وأصبح الملك لله) رواه مسلم.
وعن أبي هريرة: أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله! أمرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: (قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، قال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك) رواه أبو داود وغيره.
وفي رواية: (وأن نقترف سوءًا على أنفسنا أو نجره إلى مسلم) .
وعن عثمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فلا يضره شيء) . رواه الترمذي وغيره.
وعن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من قال حين يمسى: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا، كان حقًا على الله تعالى أن يرضيه) رواه الترمذي، وفي رواية لأبي داود (وبمحمد رسولًا) .
وعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قال حين يصبح أو يمسى: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك إنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمدًا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار، ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار ومن قالها ثلاثًا أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، ومن قالها أربعًا أعتقه الله تعالى من النار) رواه أبو داود.