فالحديث عنده منقطع ، ومع ذلك فقد أورده في المستدرك ، وصححه ، فكأنه ذهل عن علة الحديث ، ولهذا ضعف ابن التركماني الحديث ، فقال في الجوهر النقي: قلت: روى ابن أبي حاتم عن حرب بن إسماعيل عن ابن حنبل قال: ما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عن أنس ، قيل له: فابن سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا"."
8 -أن يتجنب ظل الناس وطريقهم ومتحدثهم ، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اتقوا اللاعنين قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله ؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلتهم) رواه أحمد ومسلم وأبو داود.
9 -أن لا يبول في مستحمه ، ولا في الماء الراد أو الجاري ، لحديث عبد الله بن مغفل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يتوضأ فيه ، فإن عامة الوسواس منه) رواه الخمسة ، لكن قوله (ثم يتوضأ فيه) لأحمد وأبي داود فقط ، وعن جابر رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال في الماء الراكد) رواه أحمد والنسائي وابن ماجة ، وعنه رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال في الماء الجاري) ، قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني ورجاله ثقات فإن كان في المغتسل نحو بالوعة فلا يكره البول فيه.
قوله حديث عبد الله بن معقل ( كذا ، والصواب منفل) أن النبي صلى الله عليه وسلم لا قال: لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يتوضأ فيه ، فان عامة الوسواس منه رواه الخمسة""