الصفحة 9 من 30

رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا يجزي ولدٌ والِدَه إلا أن يجده مملوكًا فيشتَرِيه فيُعتِقه ) ).

في الحديث مسائل عظيمة أهمُّها: عظم حقِّ الوالدين، ومنزلة عتْق الرِّقاب بين القربات من الأعمام.

أمَّا برُّ الوالدين فقد جاءَتْ آيات القرآن دالَّة عليه أبلَغَ الدلالة؛ حيث جعَل الله - سبحانه - الأمرَ بالإحسان للوالدين عقب الأمر بتوحيده والنهي عن الشرك به، وقد تنوَّعت الأساليب القرآنيَّة، وتعدَّدت المواضع في كتاب الله؛ ففي سورة النساء: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: 36] .

وسورة الأنعام: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الأنعام: 151] .

أمَّا سورة الإسراء فقد جاءَت الآية الكريمة آمِرَة بالرحمة ولين القول وترك فحشه ولو في أصغر الألفاظ؛ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت