الصفحة 24 من 30

محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي المطَّلبي مولاهم.

عبدالملك بن جريج مولى الأمويين رومي الأصل.

يعقوب بن عطاء بن أبي رباح مولى لبني قشير.

حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، أسَرَه خالد بن الوليد في عين التمر، ففقه حتى صار من الرُّواة، وحفظ حتى كان عثمان يوقفه خلفه يفتح عليه في الصلاة.

جميلُ معاملة المسلم للعبد الذي تحت يده:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( قال الله - تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يومَ القيامة، ومَن كنت خصمه خصمته: رجل أُعطِي بي ثم غدر، ورجل باع حُرًّا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره ) ) [1] .

معاملة الرقيق:

يقول الله - تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 36] .

وعن أبي ذر - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( هم إخوانكم وخَوَلُكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمَن كان أخوه تحت يده فليُطعِمه ممَّا يأكل، ويلبسه ممَّا يلبس، ولا تكلفوهم ممَّا يغلبهم، فإن كلَّفتموهم فأعينهم ) ) [2] .

ولقد كانت آخِر وصايا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو على فراش الموت: (( الصلاة، وما ملكت أيمانكم ) ).

أجر المملوك عند الله:

عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ العبد إذا نصَح لسيده وأحسَن عبادة الله؛ فله أجرُه مرَّتين ) ) [3] .

(1) رواه البخاري رقم (2227 - 2270) من حديث أبي هريرة - رضِي الله عنه.

(2) متفق عليه.

(3) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت