الأدمغة الأسيرة [1]
شعر: محمد بن أحمد بن عبد الله الزهراني
ونضحَكُ فاكهينَ بما اعترانا = مِنَ الأسقامِ والغُصَصِ العَصيّهْ
فلسطينُ اليتيمةُ مُبتَغَاها = جناحُ أبٍ .. رضا أُمٍّ وفيّهْ
فكيفَ تقومُ خيلُ الذّودِ عنها = وأرْجُلُها مُعطّبةٌ وَهِيّهْ
حُروفُ لِسَانِنِا أوهى دُروعٍ = فهل صدّتْ رصاصةَ بُندقيّهْ؟!
سَرَابٌ .. لن يُجمِّعَ شملَ قومٍ = من الوديان والطرق الرديهْ
فيا أزمانَ عِزّتنا تعالَيْ = لتشهد عينُكِ الأقصى ضحيّهْ!
فتلكَ حرائِقُ العُدوان تسمو = وبركانٌ يشبّ بلا رويّهْ
إلهي أنت ناصرُ سيفِ حقٍّ = فأسعِفْنا لكي تُطوَى الأذيّه
(1) ) مجلة البيان. العدد 123، ص 112