فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 68

والله إِنّ دُمُوعَ الْحُزْنِ تَغْلِبُنِي = فيضًا غَزيرًا فَتَجْرِي فِي مَآقِيهَا

إنّ الْقُلُوبَ بِهَا حِقْدٌ وَمَوْجِدَةٌ = تَخْفَى عَلينَا، وَرَبّ العرْشِ يُبْدِيهَا

ضَغائنٌ في صدورِ القَومِ شاهدُهَا = في مُحْكَمِ الذّكْرِ آيَاتٌ تُجَلّيهَا

حوادِثٌ يَسْتَدِرّ الدّمْعَ مَنْظرُهَا = وَيَصْرِفُ النّفْسَ عَنْ أَحْلى أَمانِيهَا

هَلْ مِنْ غَيُورٍ على الإسلامِ يُعْلنُهَا = حَرْبًا ضَرُوسًا، وَقُودُ الدّين يُذْكيهَا؟

هَلْ من مُحبّ لأَرضِ القُدسِ يَنْثُرُ في = رُبُوعِهَا مِنْ صُنُوفِ الْوَرْدِ زَاهِيهَا؟

قَدْ حَصْحَصَ الْحَقّ، لا سِلمٌ ولا كَلِمٌ = مَعَ اليهودِ وقدْ أبدَتْ عَوَادِيهَا

قَدْ حَصْحَصَ الْحَقّ، لا قولٌ وَلا عَمَلٌ = وَلا مَوَاثِيقُ صِدْقٍ عِنْدَ دَاعِيهَا

أَيْنَ السّلامُ الّذِي نَادَتْ مَحافِلُكُمْ؟ = أَيْنَ الشّعَارَاتُ يَا مَنْ بَاتَ يُطْرِيهَا؟

أَيْنَ المْوَاثيقُ، بَلْ أَيْنَ الْوُعُودُ وَمَا = قَالَتْهُ (مَدْرِيدُ) في أيّامِ مَاضِيهَا؟

تآمُرٌ لَيْسَ تَخْفَانَا غَوَائِلُهُ = وَفِتْنَةٌ نَتَوَارَى من أَفَاعِيهَا

بُشْرَاكَ يَا أَيّهَا الأقصَى بَموْعِدَةٍ = قَدْ قَالَهَا المُصْطَفَى، والله مُجْرِيهَا

بُشْرَاكَ، صَحْوَتُنا شَعّتْ طَلائِعُهَا = وَلاحَ في الأُفْقِ يَحْدُونَا مُنَادِيهَا

شَبَابُنَا لأصُولِ الدّين قَدْ رَجَعُوا = بِعَزْمَةِ الحَقّ مَا كَفّتْ غَوَادِيهَا

أَبْصارُهُمْ نَحْوَ بَيْتِ الله شاخِصَةٌ = وَقُوّةُ الدّينِ مَا اهْتَزّتْ رَوَاسِيهَا

بَشّرْ زَبَانِيَةَ (اللّيكُودِ) أَنّ لَهُمْ = يَوْمًا عَبُوسًا سَيَنْعي فِيهِ نَاعِيهَا

بَشّرْ شَرَاذِمَةَ الآفَاقِ أَنّ لَهُمْ = مَقامِعًا من حَدِيّدٍ سَوْفَ تُلْفِيهَا

لا وَعْدُ بِلْفُورَ يَبْقَى ذِكْرُهُ أَبَدًا = وَلا لَقِيطُ يَهُودٍ في مَبَانِيهَا

لَنْ تَسْتَمِرّ يَهُودٌ في غِوَايَتِهَا = وَسَوفَ يُجْتَثّ قَاصِيهَا وَدَانِيهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت