فتهاجروا فيها"أرادوا إنكم كنتم قادرين علي الخروج من مكة إلي بعض البلاد التي لا تمنعون فيها من إظهار دينكم أ. هـ."
أما قوله"في أي شئ كنتم من أمر دينكم"فقد وضحت من قبل أن في تدل علي الظرفية والسؤال وقع علي المكان الذي كانوا فيه.
سواء كان هذا المكان البلد أو الجيش أو الصف أما هذا التفسير الذي فسر به الزمخشري الآية فيصبح إجابة عن صيغة مثلًا"ما كنتم".
قال الزجاج أبو إسحاق إبراهيم بن السري 2/ 94 في معاني القرآن وإعرابه يعني به المشركون الذين تخلفوا عن الهجرة إلي النبي صلي الله عليه وسلم أ. هـ
هذا مخالف لسبب النزول الصحيح وهو إن ناسًا من المسلمين.
قال الشوكاني في فتح القدير 1/ 504
في أي شئ كنتم من أمور دينكم؟ وقيل المعني أكثر في أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم أم كنتم مشركين؟ وقيل إن معني السؤال التقريع لهم بأنهم لم يكونوا في شئ من الدين أ. هـ ... هذا قد سبق.
قال أبو المظفر السمعاني منصور بن محمد بن عبد الجبار التيمي الشافعي السلفي 1/ 469.
وقوله"ظالمي أنفسهم"يعني بالشرك فإنهم قتلوا مشركين إذ ما كان يقبل الإسلام بعد هجرة النبي صلي الله عليه وسلم إلا بالهجرة ثم أبيح ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام لا هجرة بعد الفتح.
فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرًا"حكم لهم بالنار لأنهم ماتوا مشركين أ. هـ هذا قد سبق."
قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي 159