فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 226

ومره عند الإمام أحمد في المسند 19162 عن شعبه عن منصور عن أبي وائل عن رجل عن جرير ومرة عن الأعمش عن أبي وائل عن جرير.

والإختلاف يدل علي عدم الضبط وإن كان يحيي بن معين قال في تاريخ 1/ 310 - 2814.

أخبرني محمد بن يحيي بن محمد قال حدثنا الحسن بن ربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي نحيلة عن جرير قال أتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم

وعن منصور عن ابى وائل عن ابى نحيلة البجلى قال قال جرير أتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم .. وفيها وتفارق المشركين

قال يحيي: لا أحفظ فيه أبو نحيلة إنما هو عن أبي وائل عن جرير قلت ليحيي من أبو نحيلة هذا قال لا أعرفه وقد خالف منصور سلمة بن كهيل والأعمش وعاصم فرواه منصور بإثبات رجل بين أبي وائل وجرير ورواه الجماعة بدون إثبات الرجل والراجح رواية الجماعة.

فقد إختلف علي أبي وائل سندًا ومتنًا وهذه قرينة مع مخالفة الجماعة تدل علي شذوذ هذه اللفظة وزيادة الثقة تقبل أو ترد فيها خلاف واسع والذي أميل إليه أنها ترجع إلي القرائن.

ومع شذوذ هذه اللفظة لا تصلح للشواهد لأن الشاذ ضعيف ضعف شديد وفي خصوص هذا الحديث هناك فرق بين مبايعة الرسول صلي الله عليه وسلم لجرير أن يفارق المشرك وبين تبرأ الرسول صلي الله عليه وسلم من المسلم الذي يقيم بين أظهر المشركين مع وجود أحكام أخري في الحديث ليست موجودة في حديث جرير مثل نصف العقل لمن قتل في دار الحرب وعدم توقف القتال علي وجود مسلمين في هذه الدار.

فعلي فرض صحة هذه الزيادة الشاذة لا تصلح لتقوية الحديث المرسل.

قال الحاكم في المستدرك 3/ 505

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير ثنا محمد بن إسحاق حدثني بريده بن سفيان الأسلمي عن أبيه عن أبي اليسر كعب بن عمرو قال أتيت النبي صلي الله عليه وسلم وهو يبايع الناس فقلت يا رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت