فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 226

فمفهوم الغاية هذا يتضمن معني بعيد وهو هذا المشرك لو ظل علي شركه ولكنه فارق المشركين إلي المسلمين وعاش بين المسلمين هل يقبل منه أي عمل؟؟ بالمفهوم يقبل منه الأعمال وهذا مخالف لقول الله تعالي"لئن أشركت ليحبطن عملك"

فإن كانت ما مصدرية وهي والفعل في تأويل مصدر فيكون المعني لا يقبل الله من مشرك أشرك بعد إسلامه أو الإسلام عملًا فالشرك هنا جاء بعد الإسلام.

والمتن الثاني - لا يقبل الله من مشرك بعد إسلامه أو الإسلام فالإسلام جاء بعد الشرك.

فالمتنان علي هذا التأويل مختلفان متضادان كما وضحت هذا ما يظهر لي والله أعلم.

فهل يستشهد بهذا المتن مع هذا الإختلاف.

الكلام علي الشاهد الثالث

قال البخاري حدثنا ابن نمير قال حدثني أبي حدثنا إسماعيل عن قيس قال قال جرير بن عبد الله: بايعت النبي صلي الله عليه وسلم علي إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم رواه البخاري 1401 - 2157.

مسلم 2/ 39 - مسند الإمام أحمد 19152

ابن منده في الإيمان 1/ 273 - 274 - 275 - 276 - 277 - 278 - 279 - 280.

ابن أبي شيبة 5/ 346

الطبراني 2303 - 2317

مسند أبو داود الطيالسي 2/ 49 - 695.

السنة الخلال 38 - وكيع في الزهد 2/ 625 - 348

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت