قال ابن عيينة: أخبرني محمد بن إسحاق في قوله"إن الذين توفاهم الملائكة"قال هم خمسة فتيه من قريش: علي بن أمية وأبو قيس بن الفاكه وزمعة بن الأسود وأبو العاص بن منبه ونسيت الخامس.
وقد أخرج الطبري 10269 أيضًا حدثنا القاسم قال حدثنا الحسين قال حدثني حجاج عن ابن جريح عن عكرمة قوله"إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم"إلي قوله"وساءت مصيرا"قال نزلت في قيس بن الفاكه بن المغيرة والحارث بن زمعة بن الأسود وقيس بن الوليد بن المغيرة وأبي العاص بن منبه بن الحجاج وعلي بن أمية بن خلف قال: لما خرج المشركون من قيس وأتباعهم لمنع أبي سفيان بن حرب وعير قريش من رسول الله صلي الله عليه وسلم وأصحابه وأن يطلبوا ما نيل منهم يوم نخلة خرجوا معهم شباب كارهين كانوا قد أسلموا واجتمعوا ببدر علي غير موعد فقتلوا ببدر كفارًا ورجعوا عن الإسلام وهم هؤلاء الذين سميناهم قال بن جريج وقال مجاهد: نزلت هذه الآية فيمن قتل يوم بدر من الضعفاء من كفار قريش.
وهذا الإسناد فيه حسين ابن داود وهو سنيد وهو ضعيف وروايته عن الحجاج ضعيفة وابن جريح مدلس وقد عنعن وقد خالف محمد بن شريك سفيان بن عيينة كما عند الطبري 10265 وابن حاتم 5863 , 3/ 1046
قال الطبري حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال حدثنا أبو أحمد الزبيري قال حدثنا محمد بن شريك عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان قوم من أهل مكة أسلموا وكانوا يستخفون بالإسلام فأخرجوهم المشركون يوم بدر معهم فأصيب بعضهم فقال المسلمون"كان أصحابنا هؤلاء مسلمين وأكرهوا فاستغفروا لهم فنزلت""إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم"الآية قال فكتب إلي من بقي بمكة من المسلمين بهذه الآية لا عذر لهم قال فخرجوا فلحقهم المشركون فأعطوهم الفتنة فنزلت فيهم:"ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله"إلي آخر الآية فكتب المسلمون إليهم بذلك فحزنوا وأيسوا من كل خير ثم نزلت فيهم"إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم"