قيس بن زيد بن ثابت حدثنا أبو حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال إستأذن العباس بن عبد المطلب النبي صلي الله عليه وسلم في الهجرة فقال له يا عم أقم مكانك الذي أنت به فإن الله تعالي يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة. أخرجه الطبراني في الكبير 6/ 154 - ابن عساكر 7/ 235 - الهيثمي 9/ 272
تهذيب الكمال 14/ 228
وقال الواقدي في طبقات ابن سعد 4/ 3
عن ابن أبي سبره عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس فذكره
في الهامش هذا خبر موضوع لا يصح ابن أب سبره وضاع والواقدي متروك وحسين متروك
قال الذهبي ولو جري هذا لما طلب من العباس فداءه يوم بدر وفي الإسناد الأول إسماعيل بن قيس متروك.
ذكر ضعف الأسانيد التي فيها أن المسلمين الذين كانوا في صفوف المشركين كانوا مكرهين ومع ذلك ليس فيها ذكر العباس.
قال الطبري 10271 حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت عكرمة يقول كان ناس بمكة قد شهدوا أن لا إله إلا الله فلما خرج المشركون إلي بدر أخرجوهم معهم فقتلوا فنزلت"إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم"إلي قوله"أولئك عسي الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوًا غفورًا"فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلي المسلمين الذين بمكة قال فخرج ناس من المسلمين حتي إذا كانوا ببعض الطريق طلبهم المشركون فأدركوهم فمنهم من أعطي الفتنة فأنزل الله فيهم"ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله"فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلي المسلمين بمكة وأنزل الله في أولئك الذين أعطوا الفتنة"ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا"إلي"غفور رحيم"