ولنبتعد عن ربط علمنا بأحداث تاريخية مزورة فلا يبني على أحداث التاريخ عقائد أو شرائع فالاسلام هو الكتاب والسنة.
(5) وضع الدليل في غير موضعه:
يأتي الضلال أحيانا مدعوما بأدلة من الكتاب والسنة فنجد المتحدث يأتي بأدلة من آيات القرآن والاحاديث الصحيحة تؤيد ما يدعو له من عنف أو تخاذل أو ربا فيأتي مثلا بآيات تتحدث عن قتال الكفار في حين أنه يستخدمها في تبرير توجيه سهامه الى مسلمين وأحيانا يأتي بآيات قرآنية ويتجاهل آيات قرآنية تفسر هذه الآيات وهذا التزوير للحقائق يحدث نتيجة جهله أو جهل المستمعين بمعاني الاحاديث وتفاسير العلماء فالاستشهاد بالآيات القرآنية والاحاديث الصحيحة هو الاسلوب السليم ولكن الاستشهاد يتطلب وضع كل آية في موضعها ويتطلب فهم معنى كل حديث فالعقول والنصوص تعمل معا والفهم الاعمى كارثة ونحذر المخلصين من التحدث في الدين بغير علم فهذا مصيبة كبرى لانه كذب على الله وما أجرم من يصور دين الله للناس على أنه تعصب وعنف وقسوة.
(6) ربط النظرية بالأفراد والدول: