الصفحة 38 من 100

بل الظالمون في ضلال مبين? (11) سورة لقمان. وقال تعالى ? ياأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له أن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وأن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب? (73) سورة الحج.

(4) الاحاديث الموضوعة والتاريخ المزور:

نظن أحيانا أننا نعرف الحقائق التاريخية بتفاصيلها فأحداث الفتنة التي حدثت في عهد عثمان أو غيرها واضحة لدرجة أن كل أو أغلب مانطق به أصحاب العلاقة معروف لنا مع أننا لم نكن مشاركين بالاحداث ولانطمئن الى كثير من المصادر لعدم حيادها أو لعدم تواجدها في مركز الحدث أو لعدم وجود وسائل أمينة لنقل المعلومات أو لجميع هذه الاسباب ولقد تم تشويه صور كثير من الصحابة والخلفاء والابطال بروايات مختلفة تتهمهم بالانانية أو الجهل أو الفسق أو الكذب ولماذا نذهب بعيدا الا يكفي أن نقول أن أغلبنا صدق لسنوات طويلة أن أحد أسباب هزيمتنا في حزيران 67 هو أن اغلب الطيارين المصريين كانوا في حفل ساهر في ليلة 5 يونيو ولكن وجدنا بعد سنوات طويلة من يصرح من كبار المسؤولين المصريين ممن لديهم علم بالحقائق أنه لم يكن هناك حفل ساهر وأن استثمار هذه الاشاعة أو تأليفها كان لاسباب معينة وحدث هذا التزوير وعرفنا أنه تزوير بعد سنوات طويلة ولم نكتشفه بأنفسنا مع وجود الجرائد وسهولة نقل المعلومات وكثرة المتخصصين بالسياسة والعلوم العسكرية فماذا نقول عن أحداث كثيرة حدثت في ظل غياب أغلب هذه الامكانات ويكفي أن نعرف أن أحاديث الرسول (( ) وهي الاحاديث التي أهتم بها الصحابة والتابعون والعلماء وعملوا أن طاعة الرسول (( ) من طاعة الله حاول كثيرون تزويرها الى درجة أن أصبحت الاحاديث الموضوعة والضعيفة بالآلاف والحمدالله أن العلماء ركزوا جهودهم وفضحوا الاحاديث الموضوعة وصنفوا الكتب الكثيرة في علم الحديث وما زالت الاحاديث الموضوعة والضعيفة مصدر ضلال فلنحذرها فشرها كبير وأثرها عظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت