فمن قابل نعم الله بالجحود فهو قد تنكر لمن خلقه ورزقه ووهب له العقل والصحة والماء والهواء فتنكره لوالديه أو لمن أحسن إليه أمر متوقع.
ومن الحقائق الكبرى أن نعلم أن ما عند الله من خير وفضل في الحياة الدنيا وفي الاخرة أكبر مما يمكن أن يحققه لنا ربا أو رشوة أو نفاق أو امتناع عن الزكاة وأن نعلم أن الله شديد العقاب وله جنود السموات والارض وأنه قادر علينا فمن الحكمة أن نخافه ونحذر وعيده وأذا آمنا بذلك سيرتدع القوى فينا عن ظلم الضعيف وسنعمل الخير ونتجنب الشر فرأس الحكمة مخافة الله والظلم يأتي في غالبيته ممن لا يخاف الله.