الصفحة 330 من 577

ثم أخرجه أحمد (4/402) : ثنا مؤمل بن إسماعيل: ثنا حماد بن سلمة به وزاد في آخره.

(( قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ).

لكن مؤمل بن إسماعيل فيه ضعف من قبل حفظه، إلا أنه يشهد له حديث أبي هريرة بمثل هذه القصة مطولًا بينه وبين عمر، فخلهم يعملون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلهم )) .

أخرجه مسلم (1/44) من طريق عكرمة بن عمار قال: حدثني أبو كثير قال: حدثني أبو هريرة.

وفي قصة أخرى نحو الأولى وقعت بين جابر وعمر، وفي آخرها:

(( قال: يا رسول الله ! إن الناس قد طعموا وخبثوا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم(يعني لجابر) : اقعد )):

أخرجه ابن حبان (رقم7) بإسناد صحيح من حديث جابر.

وفي الباب عن معاذ بن جبل رضي الله عنه وهو الآتي بعده، وفيه:

(( قلت: أفلا أبشرهم يا رسول الله ؟ قال: دعهم يعملوا ) ).

وقد أخرجه البخاري (1/199-فتح) ومسلم (1/45) وغيرهما من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل قال: يا معاذ ... )) الحديث وفيه:

(( أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: إذًا يتكلوا. وأخبر بها معاذ عند موته تأثمًا ) ).

وأخرجه أحمد (5/ 228 و 229 و 230 و 232 و 236) من طرق عن معاذ قال في أحدها: (( أخبركم بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمنعني أن أحدثكموه إلا أن تتكلوا، سمعته يقول:

(( من شهد أن لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه، أو يقينًا من قلبه لم يدخل النار، أو دخل الجنة. وقال مرة: دخل الجنة، ولم تمسه النار ) ).

وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وقد ترجم البخاري رحمه الله لحديث معاذ بقوله:

(( باب من خص بالعلم قومًا دون قوم كراهية أن لا يفهموا، وقال علي:حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت