فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 80

وإن الحب ليعود اللحظة يحلم، وإن الحياة لهي في هذا الحلم الظافر السعيد!

العاصفة ..

جاء في اليوم التالي وفي نفسه شعور آخر. لقد حدث أمر جديد. لقيه صاحب له، وهو زميل للضابط الشاب، فقال: إنني سأحدثك في شأن يهمك واغفر لي تطفلي عليك، فأنا أؤدي واجبي الذي أراه.

ولفتته هذه المقدمة، وتوقع شيئاُ. قال:

= متشكر. قل ما تريد.

قال:

= لقد عرفت أنك خطبت فتاة من الروضة؟

قال:

= نعم!

وأحس بشيء من الانقباض.

قال:

= إن لم تكن كتبت كتابك، فأحب أن أطلعك على شيء!

وشعر بما يشبه العرق البارد. وقال:

= لا. لم أكتب كتابي. فقل ما تشاء!

قال: أنا أعرف أن هذه الفتاة صديقة زميل لي اسمه (( ضياء ) )..

وتكلف قلة المبالاة فقال:

= كيف علمت أن هذه هي تلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت