ص -81- أباه, ويبلغ منه الأذى, فيقال: ما هو بولدٍ, وهم يعلمون أنه ابن صلبه. ثم يقال مثله في الأخ, والزوجة, والمملوك.
وإنما مذهبهم في هذا المزايلة من الأعمال الواجبة عليهم من الطاعة والبر.
وأما النكاح والرق والأنساب، فعلى ما كانت عليه أمكانها وأسماؤها.
فكذلك هذه الذنوب التي ينفى بها الإيمان، إنما أحبطت الحقائق منه الشرائع التي هي من صفاته، فأما الأسماء فعلى ما كانت قبل ذلك ولا يقال لهم إلا: مؤمنون، وبه الحكم عليهم.
وقد وجدنا مع هذا شواهد لقولنا من التنزيل والسنة.
فأما التنزيل فقول الله جل ثناؤه في أهل