3 -أبو هريرة رضي الله عنه أخرجه ابن ماجه (1) ، وفي سنده عمرو بن الحصين (2) ، ومحمد بن عبدالله بن عُلاثة (3) ، وكلاهما ضعيف. فهذا الحديث ورد من طرق أكثر من اثنين، ولكن كل طريق فيها مقال، وبمجموعها يكون الحديث مشهورًا حسنًا لغيره.
ومن الحديث المشهور ما هو ضعيف، كحديث:"ارحموا من الناس ثلاثة: عزيز قوم ذَلَّ، وغني قوم افتقر، وعالم بين جهال"رواه جمع من الصحابة وهم: أنس، وعبدالله بن مسعود، وابن عباس، وأبو هريرة رضي الله عنهم، لكن كل طريق فيها مجاهيل أو ضعفاء أو متهمون بالكذب، ولذا أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (4) ، وتعقبه السيوطي في"اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" (5) .
ثانيًا: المشهور غير الاصطلاحي:
وهو المشهور على الألسنة من غير شروط معتبرة، فهو أعم من المشهور الاصطلاحي، وهذا أنواع كثيرة منها:
1 -المشهور على ألسنة المحدثين خاصة، ومثاله: حديث أنس رضي الله عنه:"قنت رسول الله صلى الله عليه وسلمشهرًا بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان"أخرجه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) برقم (445) .
(2) هو العُقيلي الجزري، متروك، التقريب (5012) .
(3) بضم العين المهملة - العُقيلي الجزري، صدوق يخطئ، ت 168هـ، روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجة، التقريب (2539) .