الحديث" (1) ."
وأجاب عن ذلك فقال:"إنه إنما نفى عن أهل الحديث ذكره باسمه الخاص المشعر بمعناه الخاص، وهؤلاء المذكورون لم يقع في كلامهم التعبيرعنه بما فسره به الأصوليون، وإنما يقع في كلامهم أنه تواتر عنه صلى الله عليه وسلمكذا وكذا، أو أن الحديث الفلاني متواتر، كقول ابن عبد البر في حديث المسح على الخفين إنه استفاض وتواتر، وقد يريدون الاشتهار لا المعنى الذي فسره به الأصوليون والله أعلم" (2) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) التقييد والإيضاح، ص 225.
(2) المرجع السابق، وانظر محاسن الاصطلاح للبُلقيني حاشية على مقدمة ابن الصلاح، ص 453، تحقيق عائشة بنت الشاطئ.