الصفحة 89 من 357

ص -112- المستعان, و بك المستغاث, وعليك التكلان, ولا حول و لا قوة إلا بك"."

وقوله:"اللهم إني أصبحت أشهدك و أشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك, و أن محمد عبدك و رسولك". وقوله تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} آل عمران:26.وقوله: {قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} الزمر:46. وقول النبي صلى الله عليه وسلم في ركوعه و سجدوه:"سبحانك اللهم ربنا و بحمدك, اللهم اغفر لي"فهذا كله لا يسوغ فيه التقدير الذي ذكروه, و الله أعلم.

وقيل: زيدت الميم للتعظيم والتفخيم, كزيادتها في"زرقم"لشديد الزرقة,"وابنم"في الابن, و هذا القول صحيح و لكن يحتاج إلى تتمة, وقائله لحظ معنا صحيحا لابد من بيانه.

وهو أن الميم تدل على الجمع وتقتضيه, ومخرجها يقتضي ذلك, وهذا مطرد على أصل من أثبت المناسبة بين اللفظ و المعنى, كما هو مذهب أساطين العربية, وعقد له أبو الفتح بن جني بابا في الخصائص و ذكره عن سبويه, و استدل عليه بأنواع من تناسب اللفظ و المعنى, ثم قال: ولقد مكثت برهة يرد عليّ اللفظ لا أعلم موضوعه, وآخذ معناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت