ص -245- مَجِيدٌهود: من الآية73، وقوله سبحانه: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} الإسراء:111، فأمر بحمده وتكبيره. وقال تعالى: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالأِكْرَامِ} الرحمن:78، وقال: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالأِكْرَامِ} :27.وفي المسند وصحيح أبي حاتم وغيره: من حديث أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ألظو بياذا الجلال والإكرام يعني الزموها وتعلقوا بها، فالجلال والإكرام هو الحمد والمجد. ونظير هذا قوله: { فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} النمل: من الآية40، وقوله: { فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا} النساء: من الآية149، وقوله: { وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} الممتحنة: من الآية7 وقوله: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} البروج: 14-15، وهو كثير في القرآن.
وفي الحديث الصحيح: حديث دعاء الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم, فذكر هذين الاسمين: الحميد والمجيد عقيب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله مطابق لقوله تعالى: { رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ} هود: من الآية73.
ولما كانت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهي ثناء الله تعالى عليه وتكريمه والتنويه به، ورفع ذكره، وزيادة حبه وتقريبه كما تقدم, كانت مشتملة على