الصفحة 690 من 1257

ص -16- وَالإكْرَامِ وأن له يدين كما قال تعالى: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} وقال سبحانه وتعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} أان له عينان بلا كيف كما قال عز وجل: {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} وأن من زعم أن اسم الله عز وجل غيره كان ضالا وأن لله علما كما قال عز وجل: {أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ} وقال سبحانه: {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إلا بِعِلْمِهِ} ونثبت لله تعالى قدرة وقوة كما قال سبحانه: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أشد مِنْهُمْ قُوَّةً} ونثبت لله السمع والبصر ولا ننفي ذلك كما نفته المعتزلة والجهمية والخوارج ونقول أن كلام الله غير مخلوق وأنه لم يخلق شيئا إلا وقد قال له: كن فيكون كما قال سبحانه: {إنما أَمْرُهُ إذا أراد شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} وأنه لا يكون في الأرض شيء من خير ولا شر إلا ما شاء الله وأن الأشياء تكون بمشيئة الله ونقول أن القرآن كلام الله غير مخلوق وأن من قال بخلق القرآن كان كافرا وندين بان الله يرى بالأبصار يوم القيامةكما يرى القمر ليلة البدر ويراه المؤمنون كما جاءت به الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقول أن الكافرين إذا رآه المؤمنون عنه محجوبون كما قال: {كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} وأن موسى سأل الله الرؤية في الدنيا وأن الله تجلى للجبل فجعله دكا واعلم بذلك موسى أن لا يراه في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت