استمرت الدعوة في التستر في اليمن حتى انتقال الدعوة الطيبية من الداعي الثالث والعشرين محمد بن عز الدين بن الحسن المكرمي إلى الداعي الرابع والعشرين يوسف نجم الدين بن سليمان الهندي (ت 974هـ) وذلك في سنة (946هـ) ، حيث استطاع الهنود أن يحتكروا رئاسة الدعوة ومرتبة الداعي المطلق فترة من الزمن، وانتقلت من اليمن إلى الهند، وذلك في عهد الداعي المطلق جلال شمس الدين بن الحسن الذي استقر في ولاية أحمد أباد بكجرات بالهند.
انقسام المستعلية الطيبية إلى سليمانية وداؤودية:
في سنة (999هـ) وأثر وفاة داؤود عجب شاه الداعي السادس والعشرين في سلسلة دعاة دور الستر انتخب بهرة كجرات داؤود برهان الدين بن قطب شاه خلفا له، وعرف أتباعه بالداؤودية. بينما عارض اليمنيون ذلك وعاضدوا رجلا اسمه سليمان بن الحسن الهندي أدعى أنه خلف سابقه داؤود بن عجب شاه، وأنه نص عليه واختاره، وعهد إليه بالدعوة بوصية منه، وسمي أتباعه بالسليمانية.
استقر زعيم السليمانية سليمان بن الحسن الهندي في أحمد أباد بالهند، وبدا يتصارع مع خصمه اللدود داؤود بن قطب شاه.