عبيد الله المهدي (297 - 322) , القائم بأمر الله ابو القاسم محمد (322 - 334) ، المنصور بالله أبو الظاهر إسماعيل (334 - 341) ، المعز لدين الله ابو تميم (341 - 365) ، وفي عهده انتقلت الدولة العبيدية (الفاطمية) إلى مصر؛ حيث أرسل جيشًا بقيادة جوهر الصقلي الذي تمكن من اقتحامها سنة (358) فبنى فيها مدينة القاهرة، واتخذها عاصمة له، وبنى الجامع الأزهر الذي أتخذ مركزًا علميًا لقيادة الدعوة الإسماعيلية، ثم جاء العزيز بالله (365 - 386) ، الحاكم بأمر الله (386 - 411) ، وفي عهده أعلن أحد دعاة الإسماعيلية مذهبا انشق عنها سنة (408هـ) ، نادى بألوهية الحاكم بأمر الله، وعرف هذا المذهب بالدرزية، ثم تولى بعد ذلك الظاهر أبو الحسن علي (411 - 427) ثم المستنصر بالله (427 - 487) ، وقد انقسمت الإسماعيلية بعد وفاته سنة (487هـ) إلى فرقتين وكان هذا الانقسام من أخطر الانشقاقات التي حدثت داخل الإسماعيلية، إذ صار له انعكاس خطير على مجريات تاريخ الإسماعيلية وعقائدها. وقبل الحديث عن هذا الانقسام الخطير نعيد الزمن قليلًا وننتقل إلى اليمن لنرى ماذا حل بالدعوة الإسماعيلية بها.
الدعوة الإسماعيلية في اليمن في العهد العبيدي (الفاطمي) وظهور الدولة الصليحية: