1 -ألا يكون لعمل المرأة تأثيرا سلبيا على حياتها العائلية:
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ألا كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته، و الرجل راع على أهل بيته، و هو مسؤول عنهم، و المرأة راعية على بيت بعلها و ولده و هي مسؤولة عنهم , والعبد راع على مال سيده، و هو مسؤول عنه ألا فكلكم راع، و كلكم مسؤول عن رعيته [1] .
ذلك أن المرأة راعية لبيتها، و لأولادها و إن عملها خارج بيتها فيه مضيعة للأولاد، و تقصير لحق الزوج , لذلك فإن عملها محرم للفساد الذي ينتجه من خلال عمل المرأة خارج بيتها.
قال الشيخ ابن باز عليه رحمة الله: (أن عمل المرأة بعيدا عن الرجال، و كان فيه مضيعة للأولاد، و تقصير بحق الزوج من غير اضطرار شرعي لذلك يكون محرما , لأن ذلك خروج عن الوظيفة الطبيعية , وتعطيل للمهمة الخطيرة التي عليها القيام بها , مما ينتج عنه سوء بناء الأجيال، و تفكك عرى الأسرة التي تقوم على التعاون، و التكافل. [2]
2 -ألا تعمل عملًا فيه محذور شرعي، كالاختلاط و الخلوة:
(1) 1 - صحيح مسلم ,ج3/ 1459 برقم 1828 - المنتقى لابن الجارود ,ج1/ 275 برقم 1094 - صحيح البخاري ج1/ 304 برقم 853. صحيح ابن حيان ,ج10/ 342 برقم 4490.
(2) 2 - التبرج وخطورته , للشيخ ابن باز , ص 30 - 31.