باب قوله تعالى: (الشهر الحرام بالشهر الحرام والحُرُمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) البقرة 194، وقوله تعالى: (ما قطعتم من لينةٍ أو تركتموها قائمةً على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين) الحشر 5
37.عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرَّق نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة" [1]
من فوائد هذا الباب ما يلي:
-مشروعية معاملة الكفار المحاربين بمثل عدوانهم ولو كان ممنوعًا في الأصل.
-إن من مقاصد الشرع إخزاء الكفار والفساق وإذلالهم.
-إن أخلاق الحرب في الإسلام لا تعني ترك العدو الكافر المحارب يعيث في أهل الإسلام فسادًا دون عقاب وتنكيل.
-إن دار الكفر اليوم أرض خصبة لإتلاف زرعهم، وإفساد مائهم وطعامهم، وهدم بنيانهم، كما أتلفوا زرع المسلمين، وأفسدوا ماء المسلمين وطعامهم، وهدموا بنيانهم.
باب قوله الله تعالى: (يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تُولُّوهم الأدبار) الأنفال 15
38.عن جابر رضي الله عنه قال: كنا يوم الحديبية ألفًا وأربعمائة، فبايعناه وعمرٌ آخذٌ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، وقال:"بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت" [2]
من فوائد هذا الباب ما يلي:
-تحريم الفرار من أرض الحرب إذا التقى الصفان ما لم يكن تحيُّزًا لمصلحة القتال.
-مشروعية المبايعة على عدم الفرار من العدو الكافر.
(1) متفق عليه - صحيح البخاري - حديث 2326، وصحيح مسلم - حديث 1746
(2) صحيح مسلم - حديث 1856