-إن طاعة الأمراء الشرعيين مقيَّدة بما لا معصية فيه، فلا طاعة لأحد في معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
-إن أمراءَ الجهاد داخلون في مسمى الأمراء وولاة الأمر الشرعيين الذين تجب طاعتهم، ومعقد ذلك أحد أمرين: أن يعيِّنَ أميرَ الجهاد وليُ الأمر الشرعي كما في حديث علي وعبد الله، أو أن يبايع الجند أميرًا لهم دون الرجوع إلى ولي الأمر الشرعي كما في حديث أنس.
-جواز تعليق الولاية بالشرط كما في حديث عبد الله حيث علق ولاية جعفر على إصابة زيد، وعلق ولاية ابن رواحة على إصابة جعفر رضي الله عنهم أجمعين.
-جواز الإقدام على القتال مع غلبة الظن بحصول القتل كما في إشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك في تعليقه إمرة بعض الصحابة على مقتل بعضهم رضوان الله عليهم أجمعين.
باب قوله تعالى: (يأيها النبي حرِّض المؤمنين على القتال) الأنفال 65، وقوله تعالى: (ولو أرادوا الخروج لأعدُّوا له عُدَّةً) التوبة 46
17.عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه قال: سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف"، فقام رجلٌ رث الهيئة، فقال: يا أبا موسى! آنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال: نعم، قال: فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قُتل" [1] "
18.عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من مات ولم يغزُ ولم يحدِّث به نفسه مات على شعبة من النفاق" [2]
19.عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"مَن جهَّز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في سبيل الله بخير فقد غزا" [3]
20.عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثًا إلى بني لحيان من هذيل فقال:"لينبعث من كل رجلين أحدُهما والأجر بينهما"، وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان فقال:"ليخرج من بني لحيان من كل رجلين رجل، ثم قال للقاعد: أيُّكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج" [4] ،
21.عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حرمةُ نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة نسائهم، وما من رجلٍ من القاعدين يخلف رجلًا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟" [5]
(1) صحيح مسلم- حديث 1902، واقتصر البخاري على قوله صلى الله عليه وسلم:"واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف"حديث 2818
(2) صحيح مسلم - حديث 1908
(3) متفق عليه واللفظ للبخاري؛ صحيح البخاري - حديث 2843، صحيح مسلم - حديث 1895
(4) صحيح مسلم - حديث 1896
(5) صحيح مسلم - حديث 1897