قسمين: رياء إخلاص وهو أن لا يفعل القربة إلا للناس، ورياء مشرك وهو أن يفعل القربة لله تعالى والناس، وهذا أخف من الأول، والرياء محرم بالإجماع فإذا فعل الإنسان طاعته، وقصد بها الناس فهو مراء قال الله تعالى: {الذين هم يراؤن ويمنعون الماعون} (الماعون: 7) ومتى شمل الرياء العبادة بطلت إجماعًا لقوله عليه الصلاة والسلام حكاية عن ربه: «أنا أغني الشركاء عن الشرك فمن عمل عملًا أشرك فيه غيري تركته لشريكي؟» اهـ.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 2