الصفحة 22 من 356

الجنة وحفها بالمكاره، وخلق النار وحفها بالشهوات، وجعل للنار سبعة أبواب على قدر جوارح الإنسان فمن عصى الله بجارحة منها، استحق الدخول من باب من تلك الأبواب، نسأل الله تعالى أن يعاملنا بفضله وبمنه وكرمه. ص (وأن يحب ويبغض له ويرضى له ويغضب له) ش يعني أنه لما كان الحث في الله والبغض له من أفضل الأعمال أمر المكلف بالتحاب إلى الله، وبغض أعدائه وبالتقرب إليه والتباعد عنهم، فيجب في الله بسبب طاعة الله، ويبغض

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت