أكتموا العلم وأصول دين الله ولو ضل الناس
بل أمروا بكتمان العلم ولو ترتب عليه ضلال الناس. فإنهم عند كلامهم عن تعليم المرأة كيف تعلم إن كانت لا تزال حائضا أم لا؟ قالوا: « تضع المرأة قطنة ثم تستلقي على ظهرها وترفع رجليها وتصبر هنيهة ثم تخرج القطنة إخراجا رفيقا.. قالوا « عن أبي الحسن الثاني: إن هذا الحكم سر من أسرار الله فلا تذيعوه، ولا تعلّموا الخلق أصول دين الله، بل ارضوا لهم ما رضي الله لهم من الضلال» (مسالك الأفهام للشهيد الثاني1/56 مدارك الأحكام1/315 لمحمد العاملي) .
كيف يكون المخلوقون هم أسماء الله
يقول الله تعالى { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها } .
وهذه الأسماء اشتقت منها صفات تدل على عظمته وقدرته مما ما يختص الله بها وحده ويكون كمالا له في حين لو اتصف بها مخلوق لكانت نقصا في حقه.
وهذه الصفات منها صفة خالق رازق محيي مميت. ولا يجوز أن يتصف بمثل هذه الصفات مخلوق.
ولكن الشيعة يروون عن أبي عبد الله أنه قال « نحن واللهِ الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا.. بنا أثمرت الأشجار وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عُبِدَ الله، ولولا نحن ما عُبِد« (الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب- النوادر) .
وهذا تشبيه كلي بالله حيث لم يقولوا أنهم بعض أسماء الله. قال تعالى { وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } 180 [الأعراف] .
فهل يجوز مثل هذا الاعتقاد في الله وأسمائه لا سيما وأن منها صفة الجبار المتكبر المحيي المميت؟ أم أنه سوف يبرر ذلك بمثل قول النمرود؟
هل يجوز لبشر أن يتصف بها وهل تكون في حقه صفة كمال؟
هل يرضى الشيعي أن يتلاعب بآيات الله وصفاته ويصير المخلوق هو اسم الله؟
عرض الأعمال على الله والأئمة