2-الكتاب سواء لأكان الذي تكتب فيه الملائكة أعمال العباد { وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا } (الإسراء14) . ولكن تلاعب البعض بهذه الآية { يوم ندعو كل أناس بإمامهم } . وعند إكمال الآية يتبين تلاعب هؤلاء بالقرآن. فقد قال تعالى { فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرئون كتابهم } . فالآية عن الكتاب المسجل فيه أعمال العباد وليس بمعنى إمامة سيدنا علي كما زعموا.
3-أو الوحي المنزل من السماء { ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة } .
ولكن: لما تكلم الله عن الحكم بين الناس وإقامة حكم الله فيهم أتى بلفظ (الخلافة) وليس الإمامة.
وليعلم الشيعة أن عدم وجود أي نص صريح في القرآن على عقيدة الإمامة جعل أئمة الشيعة يحرفون هذه الآيات. ولو كان ثمة دليل صريح ما احتاجوا إلى تحريف لفظ الإمام الذي يعني الكتاب الذي هو إمام العبد وسائقه إما إلى الجنة وإما إلى النار إلى معنى إمامة أهل البيت.
جاعلك للناس إماما أي قدوة
فهذه الآية تتحدث عن اتخاذ الناس من إبراهيم وتوحيده وصبره وإخلاصه قدوة للناس.
ولكن جاء الشيعة وحرفوا هذا المعنى وجعلوها متعلقة بالإمامة السياسية (إقامة الأحكام الشرعية) . ثم زعموا انها أهم دليل في القرآن على إمامة أهل البيت.
والآية السابقة هي المعنية بإقامة الأحكام الشرعية. وهي قوله تعالى:
{ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ } [ص26] .
الإمامة ليست ركنا من أركان الدين
{ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ } [ص26] .