قام دين الشيعة على ركنية عقيدة الإمامية وبدون هذا الركن لا يصح الدين عندهم. وهم بذلك قد هدموا دينهم بأنفسهم فإننا لا نجد في القرآن نصا صريحا على الإمامة. فإن قلتم ولا توجد تفاصيل الصلوات في القرآن قلنا: ولكن التفاصيل في السنة. وحتى السنة قد عجزتم عن أن تثبتوا الإمامة فيها.
أين ركنية إمامة أهل البيت في القرآن
وقال تعالى { وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا 136 } (النساء) .
أنتم تعترفون بعدم وجود نص على الإمامة من القرآن عندما تقولون « هل يوجد عدد الصلوات في القرآن هل تعرفون مقدار الزكاة في القرآن؟» .
نحن نقول لا. فهل تقولون أنتم لا أيضا وتكفوا عن التلاعب بالآيات لتثبتوا وجود نص على الإمامة؟
وقال { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا 59 } (النساء) .
ولم يخصص الله أولي الأمر بأهل البيت بل جعله مبعضا من كل الأمة (وأولي الأمر منكم) .
بدليل أن (فإن تنازعتم) موجه إلى أولي أمر المسلمين.
التوحيد والشرك
أعظم ما يقوم عليه دين الإسلام هو تحقيق التوحيد ونبذ الشرك بكافة مظاهره.
ولا يزال مرتكبو الكبائر يرجون من الله رحمة ونجاة من النار إلى الجنة بينما لا يغفر الله الشرك صغيرا كان أو كبيرا. قال تعالى:
{ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ } (المائدة72) .
وأوضح مظاهر مخالفة المذهب الشيعي للقرآن هي ظاهرة الشرك ودعاء غير الله والاستغاثة بالأموات. وهو أكثر ما أنكره الله على المشركين الأوائل. قال تعالى: