الصفحة 41 من 61

قال تعالى { وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } .

وقال تعالى { وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا } قال الشيعة « أي قدوة يقتدى بنا» (بحار الأنوار24/132) .

قال تعالى ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَأُونَ كِتَابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا) (الاسراء:71) .

وقال تعالى ( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) (يّس:12)

حتى الكتاب هو عندهم إمام

وقد حرفوا لفظ الإمام في القرآن وجعلوا متعلقا بأهل البيت.

فعن أبي عبد الله في معنى قوله تعالى { يوم ندعو كل أناس بإمامهم } قال: إمامهم الذي بين أظهرهم وهو قائم أهل زمانه« (الكافي 1/451 كتاب الحجة باب أن الأئمة كلهم قائمون بأمر الله تعالى) .

بينما تتمة الآية تكذب ذلك وهي قوله تعالى { فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرئون كتابهم ولا يظلمون فتيلا } . وقوله { وكل شيء أحصيناه في إمام مبين } وقوله { ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة } .

وقال تعالى ( وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ) (الاحقاف:12) وهنا يحق لنا أنسأل:

كيف يذكر الله الكتاب ويستعمل له لفظ الإمام بينما لا يذكر شيئا عن إمام من أهل البيت؟

الخلافة (لا الإمامة) في القرآن لمن يحكم بين الناس

لم يرد في القرآن لفظ إمام بمعنى الحكم بين الناس. وإنما ورد لفظ (الإمام) في مقامين:

1-الإمامة بمعنى القدوة بنوعيها: الحسنة { وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا } { واجعلنا للمتقين إماما } . أو السيئة { وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت