الصفحة 36 من 61

التقدم بين يدي القرآن بالرأي

إن سورة الحجرات سورة عظيمة تعلمنا الأدب مع الله ورسوله، بالإضافة إلى غيرها من الآداب الأخرى فيما بيننا كالنهي عن الغيبة والنميمة والتسرع في أخذ الأخبار من غير تثبت.

وأول ما فيها تعليم الأدب في التعامل مع نصول الكتاب والسنة.

قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } (الحجرات) .

أي لا تتقدموا ولا تتعجلوا على الله ورسوله بأمر ولا نهي (تفسر غريب القرآن للطريحي ص516) .

وأين هذا مما نجده في مصادر الأدلة عند الشيعة بحسب الترتيب الأصولي لهذه المصادر هي:

العقل - القرآن ثم العترة لا السنة.

الحقيقة أن الشيعة متناقضون في منهجهم في التعامل مع العقل.

ففي الأسماء والصفات الإلهية يقدمون العقل على النقل. وفي مسائل عذاب القبر وكرامات الأئمة يفقدون التعامل العقلي السليم مع روايات ما هب ودب. مثال ذلك:

هل اعتقاد أن فاطمة لا تحيض من العقل؟ ولماذا يتركها خالقها تتغوط وتتبول ويطهرها من الدم فقط؟ أليس التطهير من الغائط والبول أولى؟

العقول تختلف وأن مردها عند اختلافها إلى الله والرسول. قال تعالى { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } .

هل من العقل ضرب الرؤوس بالفؤوس والأطفال بالموسى؟

هل من العقل أكل التراب والسجود عليه وتحنيك مواليدكم به؟

هل من العقل أن يتعاقب الحكام والرؤساء على دولهم ويبقى الشيعة يطالبوننا ويقنعوننا بأن الإمام غائب؟ فإمام الفاتيكان حاضر وإمام المسلمين غائب؟

رؤية الله ثابتة في القرآن

قال تعالى { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } (القيامة23) .

كم حاول الشيعة دفع هذه الآية وتحريف معناها إلى الإنتظار مع وضوحها في اللغة. فإنه لا يجوز في اللغة أن يأتي النظر المتعدي بـ (إلى) إلا كان معناه النظر وليس الانتظار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت