قال تعالى: { رب أرني أنظر إليك } .
وقال تعالى: { وانظر إلى حمارك } هل تعني هذه الآية ((( انتظر حمارك ) ))؟
لماذا خلق الله الخلق؟ هل من أجل الأئمة؟
الشيعة يقولون نعم. يقول شيخ الشيعة ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق ما يلي:
« يجب أن يعتقد... أن الله خلق جميع ما خلق له ولأهل بيته - صلى الله عليه وسلم - وأنه لولاهم ما خلق السماوات والأرض ولا الجنة والنار ولا آدم ولا حواء ولا الملائكة ولا شيئا (الهداية للصدوق ص25) .
وبهذا يقضون على السبب الحقيقي من خلق الخلق الذي سطره الله في القرآن.
لا عبادة لله ولا معرفة له بدونهم
لقد نسبوا إلى أهل البيت أنهم قالوا « ولولانا لما عبد الله» (الكافي1/193 التوحيد ص152للصدوق
بل قالوا « ولولانا لما عرف الله» (بحار الأنوار25/5 و26/107 بصائر الدرجات ص30 ينابيع المعاجز ص25) .
وهذا مخالفة صريحة للقرآن الذي أعلن سبب خلق الله للسماوات والأرض وما فيها فقال:
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ } [الذاريات56] .
{ الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا } [تبارك 2] .
{ وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } .
هل يسمح الشيعة أن ندخل الأنبياء والأئمة المعصومين عندهم في هذه الآية؟
هل خلق الله الأئمة ليختبرهم أيهم أحسن عملا؟ أم هم فوق الاختبار بما أنهم لا يخطئون؟
وما نفع اختبار من خلق الله فيهم فعل الأحسن لأنه معصومين لا يخطئون؟
وهل خلقهم لا يخطئون فيه مدح لهم أم فيه ذم لهم؟
هل يستحق الأعمى الثناء والمدح لأنه لا يغض بصره عن النظر إلى النساء.
أين ذكر الله لركن الإمامة؟
لا يوجد ركن في دين الإسلام إلا وقد نطق به القرآن.