وبالبطع فالمجلسي عندما كان يقول بنقصان القرآن إنما كان يقصد هذا المصحف المطبوع اليوم في المدينة وليس الذي يزعمون انه في سامراء مع الإمام الغائب.
فهل هناك من أنكر على المجلسي والكليني وشيخه القمي المصرحين جميعا بتحريف القرآن؟
غاية ما سمعناه من ردود الفعل الشيعية ما يلي:
1-وأنتم أهل السنة تصرحون بالتحريف. ألستم تعتقدون أن الداجن أكلت ورقة من مصحف؟ ألستم تعتقدون بوجود آية والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها البتة؟
وهذا كله هروب إلى موضوع النسخ الذي أقر به مشايخهم الأولون.
وغفلوا عن أن هذا يورطهم ورطة كبيرة. فإن متقدمي مشايخهم أجمعوا على جواز النسخ حتى رووا عن علي أنه قال « وأن نسخه - أي القرآن - معلوم في السنة» (نهج البلاغة ص26) .
2-والله القرآن الذي بين أيدينا هو المطبوع في المدينة. ويشغلون بهذه الحيدة وهذا الهروب محاورهم، مع علمهم بالروايات عن الأئمة أن يقرأ شيعتهم هذا القرآن الناقص المغير الذي بأيدي أهل السنة حتى يخرج القائم المهدي فإذا خرج قرأ القرآن على حسب مصحف علي الكامل الصحيح.
كل ما خالف القرآن لزم تركه
والشيعة فيما صححوا نسبته إلى الأئمة من أن عدد الآيات 17000 صاروا فيه على أحد أمرين:
إما أن يأخذوا به فيلزم كفر وكفر جعفر الصادق لأن سند الرواية صحيح عنه.
إما أن يرفضوه فيصيرون رادين على الله والراد على الله على حد الكفر. كما رووا عن أبي عبد الله أنه قال « الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله» (تهذيب الأصول3/147 للخميني بحار الأنوار1/192 و101/262) .
وهم في كلا الموقفين متهمون بالكفر.
ولا مخرج لهم إلا بترك المذهب والالتحاق بمن يلتحق غير المسلمين إليهم عادة إذا تخلوا عن النصرانية أو اليهودية. وهم أهل السنة.
القرآن لا تقوم به حجة عند الشيعة
يصرح الرافضة بأن « المختلف فيه في فهم القرآن لا يعلم الحق منه إلا المعصوم» (شرح أصول الكافي للمازندراني2/23) .