عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي جعفر قال: « نزل القرآن على أربعة أرباع: ربع فينا وربع في عدونا وربع سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام» (الكافي2/628) .
نصوا على أن من سجد لله سجدة شكر أن يقول في دعائه:
« اللهم العن اللذين بدلا دينك.. وردا عليك واستهزءا برسولك وقتلا ابن نبيك وحرفا كتابك» (مستدرك الوسائل5/140 بحار الأنوار30/393 و82/260 صحيفة الرضا ص98) .
ونسأل: هل وافق الشيعة هذه الآية أم طعنوا في حفظ الله للقرآن؟
وللجواب على ذلك نقول:
أولا: لم يصدر عن أهل السنة ولله الحمد مثل هذا التصريح (النقصان والتحريف) .
لم يصدر عنهم مثل قول الطبرسي (القرآن فيه آيات سخيفة) . فقد قال بالتحديد ما يلي:
« فإن الاختلاف فيه كما يصدق على اختلاف المعنى اختلاف المعنى وتناقضه، كنفيه مرة وأثباته مرة أخرى وعلى أختلاف النظم كفصاحة بعض فقراتها البالغة حد الاعجاز وسخافة بعضها» (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ص211) .
وقد قدم المذهب الشيعي إلى النوري الطبرسي مكافأة حيث تم دفنه في أشرف البقاع عند الشيعة: وهو الحجرة المرتضوية بالنجف الأشرف.
كيف يستغل النصارى قول الشيعة
ونحن إذا راعينا خواطر المذهب الشيعي وخواطر بالوحدة معه فإن النصارى واليهود لن يراعوا خواطرنا ولن يتوانوا عن الطعن بقرآننا وسوف يجدون لأنفسهم مجالا للمساومة معنا حول كتابهم المحرف فيقولون:
أنتم تتهموننا بوقوع التحريف في الكتاب المقدس واختلاف طوائفنا على صحته.
أما وقوع الاختلاف بين طوائفنا فهو صحيح. فإن كتاب طائفة البروتستانت يحوي (66) سفرا. بينما كتاب طائفة الكاثوليك يحوي (73) سفرا.
ولكن طوائفكم الإسلامية مختلفون أيضا حول صحة القرآن.