يعلمون ما في أصلاب الرجال
عن أبي عبد الله قال « والله لقد أعطينا علم الأولين والآخرين. فقيل له: أعندك علم الغيب؟ فقال له: ويحك! إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء» (بحار الأنوار26/27) .
{ - قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب } .
عن أبي عبد الله قال » عندنا خزائن الأرض ومفاتحها وإن شئت أن أقول بإحدى رجليّ: أخرجي ما فيك من الذهب لأخرجت. ثم قال بإحدى رجليه فخطها في الأرض خطا. فانفرجت الأرض. ثم قال بيده فأخرج سبيكة ذهب وقال: إن الله سيجمع لنا ولشيعتنا الدنيا والآخرة ويدخلهم جنات النعيم ويدخل عدونا الجحيم « (الكافي 1/474 كتاب الحجة. باب مولد جعفر بن محمد) .
يعلمون ما في الصدور والضمائر
ويدعي المفيد » إن الأئمة من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - يعرفون ضمائر بعض العباد، ويعرفون ما يكون قبل كونه « (شرح عقائد الصدوق 239) . ودليله ما ورد في كتب شيعته عن أبي جعفر قال » إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق« (الكافي 1/438 كتاب الحجة. باب في معرفتهم وأوليائهم والتفويض إليهم) .
وهذا مخالف لصريح آيات القرآن.
قال تعالى { وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ } (الأحزاب) .
وقال تعالى { يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ } (غافر19) .
وقال تعالى { قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ } .
القرآن الكريم وموضوع التحريف
والآن أعظم مخالفة شيعية يبرر معها كل افتراق بين السنة والشيعة.
وفي البداية نذكر بهذه الآية الكريمة:
{ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } .
القرآن يقول هو محفوظ والشيعة يقولون لا
أما عند الشيعة فقد صرحوا بذلك.