الصفحة 26 من 61

وهذا تشبيه بالله ومساواة بينه وبين خلقه. قال تعالى:

{ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 97 } [المائدة] . وقال سبحانه:

{ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ 70 } [الحج] .

لا يخفى عليهم كل شيء إلا حكم المذي

عن أبي عبد الله أن عليا عليه السلام كان مذاء فاستحيى أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمكان فاطمة عليها السلام فأمر المقداد أن يسأله، فقال: ليس بشيء» (تهذيب الأحكام1/17 وسائل الشيعة1/196 أو 278 بحار الأنوار77/225 تذكرة الفقهاء للعلامة الحلي1/105 مشارق الشموس1/58 للمحقق الخونساري الحدائق الناضرة2/108 للمحقق البحراني. وصرح بصحة سنده في 5/37 كتاب النوادر لقطب الدين الراوندي ص205 ) وتناقضها « فيه الوضوء» (تهذيب الأحكام1/18 مستدرك الوسائل 1/237) .

حسابهم للخلق يكذبه القرآن

قال تعالى { إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم } .

هل الآية صريحة في أن إياب الخلق وحسابهم بيد الله وحده.

ولكن الشيعة يزعمون أن الضمير في هذه الآية عائد على الأئمة. ويروون لذلك روايات منها:

قال الكوراني:

« وروي عن الصادق عليه السلام في قوله (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ) قال عليه السلام: إذا حشر الله الناس في صعيد واحد أجل الله أشياعنا أن يناقشهم في الحساب ، فنقول: إلهنا هؤلاء شيعتنا ، فيقول الله تعالى: قد جعلت أمرهم إليكم، وقد شفعتكم فيهم وغفرت لمسيئهم، أدخلوهم الجنة بغير حساب» انتهى .

« قوله تعالى { ان الينا ايابهم ثم إن علينا حسابهم } وأن الإياب والحساب إلى الأئمة عليهم السلام.

ففي زيارة الجامعة: إياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت