الصفحة 25 من 61

عن عمر بن يزيد ، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو مضطجع ووجهه إلى الحائط، فقال لي حين دخلت عليه: يا عمر، اغمز رجلي. فقعدت أغمز رجله، فقلت في نفسي، أسأله عن عبد الله وموسى، أيهما الامام؟ فحول وجهه إلي ثم قال: والله لا اجيبك» (دلائل الإمامة ص280 لمحمد الطبري الشيعي بصائر الدرجات ص255 بحار الأنوار26/139 كشف الغمة2/194 الثاقب في المناقب 403 لابن حمزة الطوسي. مدينة المعاجز5/226) .

هذا هو التشبيه الحقيقي

وكل هذا تشبيه للمخلوق بالخالق. قال تعالى { وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى 7 } [طه7] .

وقال { قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 29 } [آل عمران] .

وقال { أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ } (التوبة78) .

لا يخفى عليهم شيء في الأرض ولا في السماء

قال أبو الحسن » إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام« (الكافي 1/225 كتاب الحجة باب الأمور التي توجب حجة الإمام) .

وروى الكليني عن علي رضي الله عنه أنه قال « عُلّمتُ المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عني ما غاب عني ... أنا قسيم الله بين الجنة والنار ... لا يدخلها أحد إلا على حد قسمي« (الكافي 1/152-153 كتاب الحجة باب أن الأئمة هم أركان الأرض، الأمالي ص206 للطوسي بصائر الدرجات للصفار ص221 علل الشرائع1/164 للصدوق، بحار الأنوار25/352 و39/198 تفسير نور الثقلين4/97 خاتمة المستدرك5/242 للميرزا النوري المناقب3/342 حلية الأبرار3/278 لهاشم البحراني مدينة المعاجز3/89 لهاشم البحراني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت