وصرح المجلسي بأن الله خصهم بعلم الأولين والآخرين من غير تعلم (بحار الأنوار11/190) . وإنما أخذوا العلم من الشجرة التي نهى الله آدم عن الاقتراب منها. يسمونها شجرة علم محمد وآل محمد (تفسير القرآن لمصطفى الخميني 5/493 بحار الأنوار11/189 التفسير الصافي1/116 للفيض الكاشاني مستدرك سفينة البحار5/358 تفسير الميزان 1/144 للطباطبائي تفسير الحسن العسكري221 ) .
وهذا تشبيه بالله وتسوية به. قال تعالى:
{ الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد } [الرعد8] .
{ قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب } .
{ ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء } [الأعراف188] .
يعلمون ما تخفي الصدور النفوس
وقال المفيد » إن الأئمة من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - يعرفون ضمائر بعض العباد، ويعرفون ما يكون قبل كونه« (شرح عقائد الصدوق 239) .
وعن أبي جعفر قال » إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق« (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم وأوليائهم والتفويض إليهم) .
ولقد بوب الصفار بابا بعنوان: باب أن الأئمة يعرفون الإضمار وحديث النفس قبل أن يُخبَروا» (بصائر الدرجات 255) .
ووضع تحت الباب أحاديث منها:
عن عمران بن يزيد وخالد بن نجيح أنهما أضمرا في أنفسهما شيئا ليسألا به أبا عبد الله فعرف أبو عبد الله ما في أنفسهم من غير أن يخبراه عمران به. (161 - 255) .