فهل منفعة زياة قبر الحسين اعظم من منفعة الحج والعمرة حتى جعلوا زيارة قبر الحسين تفوق مئات المرات زيارة البيت الحرام؟
علم الغيب
يخالف مذهب الشيعة القرآن صراحة في ويشبهونهم بالله فيما له فيه الخصوصية وحده من دون عباده. ألا وهو علم الغيب.
{ ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوت وما في الأرض } [المائدة97] . وقال:
{ قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله } [النمل65] .
ولكن ينسب الشيعة هذه الخصوصية إلى الأئمة.
قال أبو عبد الله » إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة والنار وأعلم ما كان وما يكون « (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء) زاد في بصائر الدرجات « إلى أن تقوم الساعة» (بصائر الدرجات 127) .
وقد عقد الصفار بابا بعنوان « باب أن الأئمة لو سُتِر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وما عليه» (بصائر الدرجات ص246) .
وهذا اتخاذ للأئمة أندادا مع الله بالدليل من الآيتين الآنفتي الذكر.
ويقول محمد على الابطحى « وقد تواترت الأخبار في أخبار الائمة عليهم السلام عن أحوال الشيعة وأفعالهم وآجالهم وغير ذلك من خفايا أمورهم الغائبة بحيث تعد تلك من ضروريات المذهب على ما حققناه في محله بل دلت على عرض الاعمال عليهم كما يؤكده القران» (تهذيب المقال5/445) .
عن أبي عبد الله قال « والله لقد أعطينا علم الأولين والآخرين. فقيل له: أعندك علم الغيب؟ فقال له: ويحك! إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء» (بحار الأنوار26/27) .
وروى المفيد عن علي أنه قال « سلوني، فإن عندي علم الأولين والآخرين.. ولولا آية في كتاب الله لأخبرتكم بما كان وما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة» (المسائل العكبرية ص123 الاحتجاج للطبرسي1/384 الصراط المستقيم 1/217 لعلي بن يونس العاملي) .