الصفحة 48 من 311

قلت: وقد ذكر ابن أبي يعلى في شيوخ الخلال محمد بن الحسين بن حسان، قال محقق الطبقات في الحاشية: ولا أعرف في أصحاب أحمد محمد بن الحسين بن حسان ولا محمد بن الحسن بن حسان وإنما المقصود أحمد بن الحسين بن حسان" [1] ."

[المأمون المنتصر والصدام مع المعسكر السني]

فتح مقتل الأمين، ثم وفاة علي بن موسى الرضا ومقتل الفضل بن سهل الباب للمأمون للعودة إلى بغداد عاصمة آبائه وقلب خلافة بني العباس، وكان ذلك سنة 204 هـ. والمأمون كما ينقل المسعودي عن الخراساني الإخباري قدم العراق وأظهر القول بالتوحيد والوعد والوعيد وجالس المتكلمين وقرب إليه كثيرا من الجدليين المبرزين والمناظرين" [2] "

وقال ابن كثير:"وكان فيه تشيع واعتزال وجهل بالسنة الصحيحة" [3]

وقال الذهبي في العبر:"وكان شيعيا جهميا" [4] ، وقال عنه في السير وكان شيعيا" [5] "

قلت ومن المؤكد أن المأمون كان على إطلاع جيد بالنشاطات والمجهودات التي بذلها أهل بغداد في محاربة جيشه إبان محاصرة الأمين، كما أنه كان على معرفة باتجاهات الرأي العام السائد في بغداد، فقد ذكر من أخباره

(1) المرجع السابق ج 3 ص24

(2) المسعودي"مروج الذهب"ج 4 ص 318

(3) ابن كثير"البداية والنهاية"ج 10 ص 275

(4) الذهبي"العبر في أخبار من غبر"ج 1 ص 375

(5) الذهبي"سير أعلام النبلاء"ج 10 ص 281

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت