الصفحة 38 من 311

الفاسق والفاسقان إلى العشرة وأنتم أكثر منهم فلو اجتمعتم لقمعتم هؤلاء الفساق" [1] "

وذكر المسعودي في مروج الذهب أنه:"اضطربت بغداد في أيام إبراهيم بن المهدي وثارت الرويبضة وسموا أنفسهم المطوعة وهم رؤساء العامة والتوابع" [2]

وذكر مسكويه قال"وتجردت المطوعة للنكير على الفساق ببغداد ورئيسهم خالد الدريوش وسهل بن سلامة الأنصاري من أهل خراسان قال فلما رأى الناس ذلك وظهور هذا البغي والفسق والنهب وأن السلطان لا يغيره مشى بعضهم إلى بعض"وقال عن الدريوش فدعا جيرانه وأهل محلته على أن يعاونوه على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فأجابوه إلى ذلك فشد على من يليه من الفساق والشطار فمنعهم فيما كانوا يصنعون وامتنعوا عليه فقاتلهم وهزمهم وأخذ بعضهم فضربهم وحبسهم" [3] "

وقال ابن كثير:"وفيها عم البلاء بالعيارين والشطار والفساق ببغداد وما حولها من القرى، قال انتدب لهم رجل يقال له خالد الدريوش وآخر يقال له سهل بن سلامة أبو حاتم الأنصاري من أهل خراسان والتف عليهم جماعة من العامة فكفوا شرهم وقاتلوهم ومنعوهم من الفساد في الأرض واستقرت الأمور كما كانت وذلك في شعبان ورمضان" [4] .

(1) المرجع السابق ج 8 ص551

(2) المسعودي"مروج الذهب"ج 4 ص 29

(3) مسكويه"تجارب الأمم ج 6 ص 433"

(4) ابن كثير"البداية والنهاية"ج 10 ص 247

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت