1-حب المسلمين: وحب المسلمين ليس كلامًا يقال أو دعوى تدعى ولا يتم إلا بحب المسلم لأخيه ما يحبه لنفسه وأن يكره له ما يكره لها. فقال النبي (( صلعم ) ) (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ). (1) وكذلك حب النبي (( صلعم ) )باتباع سنته وحب من اتبعه وأولم صحابته رضي الله عنهم.
2-أداء حقوقهم: وهي خمسة حقوق بينها النبي (( صلعم ) )بقول (( حق المسلم على المسلم خمس در السلام وتشميت العاطي واتباع الجنازة وعيادة المريض وإجابة الدعوة ) ). (2) والتعاون معهم على البر والتقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وكذلك كف الأذى عنهم وإصلاح ذات بينهم.
3-نصرتهم: وهي أن يكون المسلم يدًا واحدة مع المسلمين على عدوهم في القلب والقول والعمل ولا يغلي بين المسلم وعدوه ما استطاع إلى ذلك سبيلا. (3)
ويدل على ذلك آيات كثيرة منها قوله تعالى {وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} (4)
ويدل عليه قول النبي (( صلعم ) ) (( انصر أخاك ظالمًا أو مظوما ) ). (5) وقد فسره (( صلعم ) )برد الظالم عن ظلمه عندما يكون ظالمًا. ونصرة المظلوم برد الظلم عنه. وقوله (( صلعم ) ) (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ) ). (6) .. ومعنى تسليمه يخلي بينه وبين أعداءه وكذلك عدم التجسس عليهم ونقل أخبارهم وأسرارهم إلى عدوهم.
(1) البخاري 13.
(2) رواة البخاري 1240.
(3) ينظر، عبد الرحمن عبد الخالق، الحد الفاصل بين الإيمان والكفر ويليه دراسة في الولاء والبراء ص 93.
(4) سورة النساء: الآية 75.
(5) البخاري 2444.
(6) البخاري ومسلم وغيرهم .